تمتلك قلعة السراغنة تاريخًا طويلًا من زراعة أشجار الزيتون
تاريخ الزراعة في قلعة السراغنة:
تعود زراعة أشجار الزيتون في قلعة السراغنة إلى قرون عديدة، حيث كانت هذه الأشجار تمثل جزءًا أساسيًا من الثقافة والتقاليد المحلية. يعتبر إنتاج زيت الزيتون جزءًا لا يتجزأ من الموروث الزراعي للمنطقة.
المناخ المناسب:
تتمتع قلعة السراغنة بمناخ متوسطي فريد، حيث تكون الصيف حارًا والشتاء لطيفًا. هذا المناخ المثالي يعزز نمو أشجار الزيتون ويسهم في تحسين جودة الزيت المنتج.
تأثير الإنتاج على الاقتصاد المحلي:
يسهم إنتاج زيت الزيتون في تعزيز الاقتصاد المحلي في قلعة السراغنة. يشجع الإقبال المتزايد على هذا المنتج الفاخر من قبل المستهلكين على توسيع مجالات العمل في القطاع الزراعي.
زراعة الزيتون:
يحتوي الإقليم على رصيد هام من أشجار الزيتون التي تغطي مساحة 56.000 هكتار أي ما يعادل 50 في المائة من المساحة المغروسة بمنطقة تانسيفت و10 في المائة على الصعيد الوطني ويقدر منتوجها ما بين 60.000 و150.000 طن سنويا حسب المواسم الفلاحية. بلغة الأرقام تتوفر المنطقة على 50 بالمائة من أغراس شجر الزيتون، أي ما يمثل 15 بالمائة من مجموع اغراس الزيتون على الصعيد الوطني، فضلا عن كونها تعرف وطنيا بإنتاج زيت الزيتون ذي الجودة الرفيعة. ويسجل التاريخ أن المنطقة عرفت فترات شح قاسية وسنوات عجاف على مر العصور، ومع كل ذلك، بقيت شجرة الزيتون التي عمرت بالمنطقة لمئات السنين، صامدة في وجه قساوة المناخ، وهي تغطي حاليا 50 ألف هكتار ممثلة 91 بالمائة من إجمالي مغروسات زيتون الجهة بإنتاج سنوي يصل إلى 150 ألف طن.
زيت السراغنة الأصالة والجودة 👇
.png)

تعليقات
إرسال تعليق